ابوظبي - سيف اليزيد - حسن الورفلي (بنغازي)
أكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو، أمس، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا على جميع الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية والعمل مع المؤسسات الليبية لتنفيذ المرحلة الأولى من خريطة الطريق.
وذكرت البعثة في بيان أن ذلك جاء خلال لقاء أورلاندو القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة لدى ليبيا جيريمي برنت بالقرب من المعلم التاريخي (قوس ماركوس أوريليوس) في العاصمة الليبية طرابلس.
وحسب البيان أعرب المسؤول الأوروبي عن ارتياحه لتبادل الآراء مع برنت حول مختلف الملفات المتعلقة بالشأن الليبي، مشيراً إلى اتفاق الجانبين على مواصلة الحوار والتنسيق بالتعاون مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه دعماً للعملية السياسية في ليبيا وبما يسهم في تعزيز وحدتها واستقرارها وازدهارها.
أمنياً، تشهد مدن المنطقة الغربية الليبية تحشيد عسكري بين التشكيلات المسلحة وسط تحركات تقودها عدد من المكونات الاجتماعية لمنع تجدد القتال داخل العاصمة طرابلس والحفاظ على حالة الهدوء، ومنع أي محاولات قد تدفع نحو تجدد الاشتباكات المسلحة خلال الفترة المقبلة، بحسب ما أكده مصدر ليبي لـ«الاتحاد».
وأوضح المصدر أن تشكيلات مسلحة تتمركز في العاصمة الليبية طرابلس اعتدت على عناصر من تشكيل مسلح من مدينة مصراتة مساء أمس الأول، ما دفع الأخير للتلويح باستخدام القوة العسكرية كرد فعل على هذا السلوك، مشيراً إلى أن المكونات الاجتماعية في مدينة مصراتة نجحت في إقناع طرفي النزاع بضبط النفس وعدم الانجراف نحو الاشتباكات التي تهدد حياة المدنيين داخل طرابلس.
وأكد المصدر أن صراعاً خفياً يدور بين التشكيلات المسلحة للسيطرة على مطار معيتيقية في طرابلس الذي تسيطر عليه قوة الردع الخاصة، مشيراً إلى وجود نوايا لدى بعض التشكيلات لاستهداف الردع والسيطرة على السجون التي تشرف عليها وطردها من قاعدة معيتيقة الاستراتيجية.
بدورها، رفعت قوة الردع الخاصة حالة الاستنفار الأمني وأعادت تموضعها داخل طرابلس. وسط حديث عن استعدادات ميدانية وتحشيد كبيرة.
وفي وقت سابق، شهدت مدينة الزاوية مواجهات مسلحة عنيفة بين الميليشيات في منطقة قمودة، استخدمت فيها القذائف والأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن مقتل شخصين اثنين، في أحدث موجة من التوتر الأمني الذي تشهده المدينة.
أخبار متعلقة :