هل تمكنت إسرائيل من تصفية حكومة الحوثي بالكامل؟

الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من القدس: أفادت القناة 12 الإسرائيلية، أن جيش الدفاع الإسرائيلي يعتقد أن حكومة الحوثي بأكملها - بما في ذلك رئيس الوزراء و12 وزيرا آخرين - ربما قُتلوا في الغارات التي شنتها إسرائيل على اليمن يوم الخميس، دون ذكر أي مصادر رسمية للتأكيد على هذه المعلومات.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن التقييم لم يكن نهائيا، وأن جيش الدفاع الإسرائيلي لا يزال يعمل على التوصل إلى فهم ومعلومات أكثر وضوحاً ودقة لنتائج الغارة.

وذكرت قناة الجمهورية اليمنية وصحيفة عدن الغد أن رئيس وزراء الحوثيين أحمد الرهوي قتل في قصف إسرائيلي على شقة في العاصمة صنعاء، كما ذكرت الأخيرة أن عددا من مرافقيه قتلوا أيضا.

وتبين من التقارير أن الهجوم كان منفصلا عن الهجوم الذي قيل إنه استهدف عشرة من كبار وزراء الحوثيين أثناء تجمعهم في مكان خارج العاصمة لسماع خطاب زعيم الجماعة الحوثية عبد الملك الحوثي.

انتظار تأكيد النتائج
وأكد جيش الدفاع الإسرائيلي يوم الجمعة استهداف وزير الدفاع ورئيس الأركان الحوثيين في ذلك الهجوم. وحتى عصر الجمعة، كان لا يزال ينتظر تأكيد النتائج. وقالت القناة 12 إن الاثنين كانا في طريقهما إلى مكان اجتماع الحكومة قبل وقت قصير من الغارة، ويبدو أنهما كانا في الموقع عندما تم قصفه.

ولم يتم تحديد نتيجة هذا الهجوم بالكامل بعد، على الرغم من أن مصادر سياسية نقلت عنها قناة 13 الإخبارية يوم الخميس زعمت أن "الاتجاه إيجابي، ويبدو أن الهجوم نجح"، وأفاد موقع واي نت أن "هناك تقييما متزايدا بأن النخبة العسكرية والحكومية الحوثية بأكملها تم القضاء عليها في الهجوم".

في تقييمٍ للوضع عُقد يوم الجمعة حول العمليات العسكرية الجارية في المنطقة، قال رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي، الفريق إيال زامير: "يعمل الحوثيون كفرع إرهابي إضافي لإيران، ويواصلون مهاجمة إسرائيل، ويهددون الاستقرار الإقليمي والدولي. رسالتنا واضحة: لن يكون هناك تسامح".

معلومات مخابراتية تمهد للعملية
وقدمت المخابرات الإسرائيلية تفاصيل فورية عن التجمع، مما مكن من تنفيذ الضربة، التي تم تنفيذها على الرغم من الدفاعات الجوية الثقيلة في المنطقة، بحسب الجيش الإسرائيلي. وبينما كان الحوثي يلقي خطابه، أفادت التقارير أن إسرائيل كانت تراقبه لمعرفة ما إذا كان يدرك أن مسؤولين كبارا مستهدفين، ولم يبد أي إشارة إلى أنه كان على علم بذلك.

وكان من بين المستهدفين أيضًا رئيس أركان الحوثيين محمد الغماري، الذي ورد أنه أصيب بجروح خطيرة ، لكنه لم يقتل، في غارة إسرائيلية في اليمن في يونيو (حزيران)، والتي نفذت خلال الحرب القصيرة بين إسرائيل وإيران.

وقال مسؤول كبير لم يكشف عن اسمه لقناة 12، الخميس، إن إسرائيل كانت مستعدة لاستهداف قيادة الحوثيين في إطار ضربة مختلفة على صنعاء يوم الأحد، لكنها انتظرت في النهاية حتى يوم الخميس.

ونفى مصدر في وزارة الدفاع الحوثية استهداف أي من عناصر الجماعة في الهجوم، وأصر على أن إسرائيل تهاجم "أهدافا مدنية والشعب اليمني بسبب مواقفها الداعمة لغزة".

وتمثل ضربات الخميس المرة السادسة عشرة التي تهاجم فيها إسرائيل الجماعة المتمردة المدعومة من إيران في اليمن، والتي تقع على بعد نحو 1800 كيلومتر (1100 ميل).

أخبار متعلقة :