ابوظبي - سيف اليزيد - قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عشية مغادرته إلى الصين في رحلة تستمر أربعة أيام، إنه سوف يعيد إحياء فكرة نظام عالمي متعدد الأقطاب.
وأضاف، في مقابلة مع وكالة أنباء الصين الجديدة ( شينخوا) نشرت اليوم السبت، أن اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة تيانجين جنوب شرق العاصمة الصينية بكين، لابد أن يؤدي إلى "زخم قوي إضافي" في تشكيل هذا النظام العالمي.
ويرى بوتين أن تقوية الجنوب العالمي، بقيادة دول بريكس، سيكون جزءا ضروريا من نظام عالمي جديد. وبحسب الكرملين، من المقرر أن يجري بوتين محادثات في الصين مع العديد من القادة بما في ذلك من الهند وتركيا وصربيا وباكستان.
وسوف تكون القمة الأكبر منذ تأسيس منظمة شنغهاي للتعاون قبل 24 عاما لمكافحة الإرهاب وتعميق التعاون الاقتصادي، بحسب بكين.
وتتوقع الصين، التي تتولى الرئاسة الحالية للمنظمة، توافد ممثلين من 20 دولة و10 منظمات.
ولدى منظمة شنغهاي للتعاون الآن 10 دول أعضاء. وإلى جانب المؤسسين وهم: روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، تضم أيضا الهند وباكستان وإيران منذ 2023 وبيلاروس منذ 2024. ويصف الكرملين زيارة بوتين للصين بأنها غير مسبوقة فيما يتعلق بمدتها ونطاق الاجتماعات والمواضيع التي تغطيها. ويرى المعلقون في موسكو أن الرحلة دليل آخر على ابتعاد روسيا عن الغرب و"صداقتها اللا محدودة" مع الصين.
كما سيكون بوتين الضيف الرئيسي لشي في عرض عسكري في بكين في الثالث من سبتمبر.
أخبار متعلقة :