ابوظبي - سيف اليزيد - واشنطن (وكالات)
أعلن مسؤول في الخارجية الأميركية، أمس، أن الولايات المتحدة رفضت منح تأشيرات لنحو 80 مسؤولاً فلسطينياً، بينهم الرئيس محمود عباس، يعتزمون حضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث تقود فرنسا جهوداً للاعتراف بدولة فلسطين.
وكانت الخارجية الأميركية أعلنت أنها قررت إلغاء ورفض منح تأشيرات لأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.
وأوضح المسؤول الأميركي أن «عباس يشمله هذا الإجراء، إضافة إلى نحو 80 مسؤولاً آخر في السلطة الفلسطينية».
بموجب الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة كدولة مضيفة للمنظمة الأممية في نيويورك، ليس من المفترض أن ترفض واشنطن منح تأشيرات للمسؤولين المتوجهين إلى المنظمة.
وحث مكتب الرئيس الفلسطيني، الحكومة الأميركية على التراجع عن قرارها الاستثنائي بإلغاء تأشيرته.
وقال نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية: «ندعو الإدارة الأميركية إلى التراجع عن قرارها، ولن يسفر هذا القرار إلا عن زيادة التوتر والتصعيد».
وأضاف: «منذ الأمس كنا على تواصل مع دول عربية وأجنبية، خاصة الدول المعنية بالمسألة مباشرة، وسيتواصل هذا الجهد على مدار الساعة».