كتبت: ياسمين عمرو في الأحد 31 أغسطس 2025 08:04 صباحاً - في يوم ميلادها الذي يصادف اليوم الأحد31 أغسطس، تواصل الملكة رانيا العبدالله رحلة السعي لخدمة المجتمع، بخطا واثقة؛ حاملةً معها رسالة إنسانية عابرة للحدود والثقافات، تدافع من خلالها عن القيم الإنسانية، بصوتها المعروف عالمياً في مناصرة العدالة وحقوق الإنسان. كما تحرص في كلّ المحافل على حمل رؤية الملك عبدالله الثاني، في تعزيز دَور الأردن كمنصة للعمل الإنساني والتنمية المستدامة؛ ليبقى الأردن رمزاً للسلام في المنطقة والعالم.
عامٌ مميز للملكة رانيا على الصعيد الشخصي
View this post on InstagramA post shared by Queen Rania Al Abdullah (@queenrania)
وقد كان العام الماضي محطةً مميزة في حياتها، على الصعيد الشخصي؛ إذ حمل معه حدثاً عائلياً سعيداً أضفى على أيامها بُعداً جديداً من الدفء والفرح والبهجة؛ حيث أنعم الله عليها بحفيدتين، في مرحلة جديدة، تجمع فيها بين أدوارها الوطنية والإنسانية المعهودة ودورها الأسري الجديد. فبالنسبة لها، لم يكن هذا الحدث مجرد إضافة لفرحة العائلة؛ بل كان امتداداً لقيم الترابط الأسري التي لطالما دافعت عنها، وأساساً من أسس المجتمع الذي تسعى إلى دعمه وتقويته.
وقد عبّرت الملكة رانيا في أكثر من مناسبة عن الامتنان لهذه النعمة، وعن عمق المشاعر التي تولّدها رؤية الأبناء وهم يخوضون رحلتهم في الحياة الأسرية. هذا البعد الإنساني الجديد أضاف لها منظوراً أعمق حول معنى الاستمرارية بين الأجيال، وأهمية أن يعيش الأطفال في بيئة تحتضنهم وتُمدهم بالقيم، وتفتح أمامهم فرص التعلُّم والنموّ، وهي مبادئ لطالما كانت محور عملها في الميدان.
https://www.instagram.com/p/DCHOC4utLku/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loadinghttps://www.instagram.com/p/DCHOC4utLku/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loadinghttps://www.instagram.com/p/DCHOC4utLku/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loading
وبهذا المعنى، كان العام الماضي بالنسبة للملكة الأردنية عاماً يجمع بين الإنجاز العملي والامتداد الإنساني، بين صوتها الذي يصدح دفاعاً عن القيم في العالم، وابتسامة جديدة في حياتها تحمل عنوان "الحفيد"، تُذكّرها دوماً بأن ما تسعى إليه على مستوى الوطن والمنطقة، هو في جوهره بناء مستقبل أفضل للأبناء والأحفاد؛ منطلقةً من هذا الأساس للاهتمام بفكرة سلامة الأطفال والأسرة في مجتمعات آمنة.
قد ترغبين في معرفة حبايبي.. هكذا وصفت الملكة رانيا الأميرة سلمى والأمير هاشم في احتفالات يوم الاستقلال
الملكة رانيا على الصعيد الدولي
https://www.instagram.com/p/DAQB3ZiI6gW/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loadinghttps://www.instagram.com/p/DAQB3ZiI6gW/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loadinghttps://www.instagram.com/p/DAQB3ZiI6gW/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loading
جمعت الملكة رانيا في عامها الماضي بين صوت الضمير الإنساني في المحافل الدولية، ونبض الميدان في القرى والمدن الأردنية، وكان شاهداً على حضورها الفاعل في قضايا المنطقة؛ فقد مثّلت صورة الأردن المعتدلة في المؤتمرات واللقاءات؛ مواصلةً تسليط الضوء على قضايا التعليم والتنمية واللاجئين، والتحديات التي تواجه المجتمعات المستضيفة لهم؛ داعيةً إلى شراكات حقيقية تحقق أثراً وتترجم التضامن إلى مشاريع ملموسة على الأرض.
كما عملت على بناء وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية، بهدف تطوير التعليم والتدريب، ودمج التكنولوجيا الحديثة في برامج التنمية الاجتماعية في الأردن.
https://www.instagram.com/p/DGgFM7uIntW/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loadinghttps://www.instagram.com/p/DGgFM7uIntW/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loadinghttps://www.instagram.com/p/DGgFM7uIntW/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loading
ولكن، بقي الأردن في مقدمة اهتمامها؛ فتنقّلت بين المدن والقرى والبوادي الأردنية؛ مواصلةً حضورها في مختلف مناطق المملكة، ولقاء أفراد الأسر من النساء والشباب، والاستماع إلى همومهم وتطلعاتهم؛ مكرسةً نشاطاتها لدعم التنمية والتماسك المجتمعي، وموجّهة اهتمامها نحو تعزيز الدعم الاجتماعي والاقتصادي للأسر الأكثر حاجة، وإسناد البرامج التي تعزز تماسك الأسرة وتُمكّن الشباب والنساء، من خلال دعم مؤسسات تمكين المرأة، وحماية الأطفال، والرعاية الصحية، والمساهمة في التنمية المجتمعية.
للمزيد من الأخبار: الملكة رانيا تفتتح فعاليات بازار النادي الأهلي في عمّان
https://www.instagram.com/p/DNkb8o_INfl/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loadinghttps://www.instagram.com/p/DNkb8o_INfl/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loadinghttps://www.instagram.com/p/DNkb8o_INfl/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=loading
يوم ميلاد الملكة رانيا هذا العام ليس مجرد محطة احتفاء؛ بل فرصة لتسليط الضوء على ما ترسمه من أثر يختلط فيه العمل الإنساني بالتنموي، ويتحد فيه صوتها من أجل السلام والإنسانية، مع رسالتها الدائمة لبناء مجتمع أردني متماسك، يقوم على القيم والفرص المتكافئة، ويحمل في قلبه الأمل لمستقبل أفضل، في ظل قيادة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام الخليج 365».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك الخليج 365».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «الخليج 365 فن».