خلافا للأنماط التاريخية المعتادة، سجلت صناديق الاستثمار المتداولة لكل من البيتكوين والذهب تدفقات خارجة متزامنة خلال أغسطس، ما يعكس تحوّلا في سلوك المستثمرين وسط بيئة اقتصادية مضطربة.
فبدلا من أن يستفيد الذهب من انسحاب السيولة من البيتكوين، كما جرت العادة، عانى الأصلان معا من موجة خروج للأموال.
شهدت صناديق البيتكوين المتداولة تدفقات خارجة على مدى ستة أيام متتالية، بلغت قرابة 2 مليار دولار في أواخر أغسطس، في حين سجلت صناديق الذهب، مثل GLDM، خسائر أسبوعية فاقت 449 مليون دولار.
ومع ذلك، شهدت نهاية الشهر انتعاش جزئي لكلا الأصلين، مع تدفقات واردة طفيفة تعكس احتمالية تحسّن مؤقت في معنويات السوق.
يعكس هذا السلوك المتقارب بين أصلين يُفترض أنهما بديلان لبعضهما في محافظ المستثمرين، تأثيرا مباشرا للضبابية حول اتجاه السياسة النقدية الأمريكية.
فرغم ثبات التضخم، تُثير مؤشرات تباطؤ سوق العمل شكوكا بشأن استمرار رفع أسعار الفائدة، مما يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف معقد.
في مثل هذا السياق، حيث لا يبدو أن أي أصل يقدّم ملاذ حقيقي، يُفضل المستثمرون الاحتفاظ بالنقد أو البحث عن أدوات ذات عوائد واضحة وسط تصاعد الغموض.
ونتيجة لذلك، تبقى كل من البيتكوين، كأصل رقمي مضاربي، والذهب، كأصل دفاعي تقليدي، عالقين في الهامش بانتظار وضوح في توجهات السياسة النقدية.
حتى إشعار آخر من الفيدرالي، يبدو أن الأسواق ستظل متأرجحة بين الخوف والترقب، بينما تخسر الملاذات التقليدية والرقمية معا بعض من جاذبيتها التاريخية.
اقرأ أيضا:
توقع تدفقات قوية لصناديق XRP في حال الموافقة التنظيمية عليها
“سبتمبر الأحمر” يقترب… كيف يستعد متداولو الكريبتو لذلك؟
كانت هذه تفاصيل خبر الذهب والبيتكوين تحت الضغط: تدفقات خارجة متزامنة تعكس حالة عدم اليقين الكلي لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المشفرين العرب وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.