اخبار الخليج / اخبار الإمارات

اختيار «هانزريج وشركاه المحدودة» راعياً لقطاع الأسلحة

  • اختيار «هانزريج وشركاه المحدودة» راعياً لقطاع الأسلحة 1/3
  • اختيار «هانزريج وشركاه المحدودة» راعياً لقطاع الأسلحة 2/3
  • اختيار «هانزريج وشركاه المحدودة» راعياً لقطاع الأسلحة 3/3

ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (الاتحاد)

أعلن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، اختيار شركة هانزريج وشركاه المحدودة راعياً لقطاع الأسلحة في نسخته الثانية والعشرين.
وتُعد شركة هانزريج وشركاه المحدودة التي تأسست عام 1951، من أبرز الأسماء في مجال استيراد وتصدير بنادق الصيد والرياضة، والذخيرة، والبصريات، والملابس، والإكسسوارات، إذ تواصل دعمها للمعرض منذ انطلاقه عام 2003. وتتمتع بسجل تجاري حافل وعلاقات قوية مع كبار المصنعين العالميين، وتُقدّم خدماتها الحصرية لعدد من الدول والعلامات التجارية المرموقة في القطاع.
وفي هذا السياق، قالت فراوكه لوهمان، الرئيسة التنفيذية لشركة هانزريج وشركاه المحدودة: «منذ انطلاق معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية عام 2003، نشارك سنوياً بجناحنا الخاص، مما يجعلنا من أوائل الشركات الرائدة في هذا المعرض».
وأضافت: «يُشكّل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية بالنسبة لشركة هانزريج وشركاه المحدودة المنصة الأبرز لعرض مجموعتها المتميزة من الأسلحة في دولة الإمارات. وتفخر الشركة بخدمة قاعدة واسعة من المتعاملين التجاريين والحكوميين، إلى جانب عدد من الاتحادات الوطنية للرماية في مختلف أنحاء العالم، إذ تمتد خدماتها لتشمل القارات الخمس، مما يعكس حضورها الدولي القوي وخبرتها العريقة في هذا القطاع المتخصص».
المكانة الدولية
وأكد سعد الحساني، مدير معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، أن الشراكة الممتدة مع شركة هانزريج وشركاه المحدودة تُجسّد المكانة الدولية المرموقة والمصداقية العالية التي يتمتع بها المعرض. وأضاف: «مع التوسع المستمر في فعاليات المعرض، نُواصل التزامنا بالابتكار واستعراض الخبرات العالمية في مجالي الصيد والفروسية، بما يُعزز من موقع أبوظبي كمركز دولي رائد في هذه الصناعة المتخصصة».

الأسلحة الحصرية والمصنعة
على مدار مشاركاتها المتواصلة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، حرصت شركة هانزريج وشركاه المحدودة على عرض مجموعة منتقاة من الأسلحة الحصرية والمصنّعة بأسلوب فريد، مما رسّخ مكانة المعرض كمنصتها الأهم في دولة الإمارات. حيث ستقدّم الشركة أيضًا في نسخة هذا العام، إلى جانب التركيز على الأسلحة المصنّعة، مجموعة مختارة من بنادق الصيد والرياضة، لتوسيع نطاق عروضها وتلبية اهتمامات جمهور المعرض المتنوع. وحرصت الشركة، على مدار مشاركاتها المتواصلة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، على تقديم مجموعة منتقاة من الأسلحة الحصرية المصنّعة بعناية، وفي نسخة هذا العام، توسّع الشركة نطاق عروضها لتشمل أيضاً مجموعة مختارة من بنادق الصيد والرياضة، في خطوة تعكس تنوّع منتجاتها وتلبية اهتمامات جمهور المعرض المتخصص.

«الغدير».. منتجات تراثية بأيادٍ إماراتية
شارك مشروع «الغدير» في النسخة الـ22 من المعرض بجناح يضم منتجات لمجموعة من سيدات الإمارات تحت مظلة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي. ويمثل الجناح مجموعة من سيدات الإمارات اللواتي يعملن تحت مظلة هيئة الهلال الأحمر بهدف مساعدة المواطنات على اكتساب الخبرات اللازمة لتصنيع منتجات تراثية تتميز بالأصالة، وتعبر عن روح التاريخ العريق لدولة الإمارات، وتتميز بطابعها المحلي الخالص، وتصنع من خامات محلية بغرض تجسيد الهوية الفنية والثقافية للدولة، مع لمسات معاصرة من الأناقة في تقنيات التعبئة والتغليف.
ويعرض الجناح بعض المنتجات التراثية من خلال عدة أقسام تتمثل في المشغولات اليدوية التراثية والأطعمة المحلية وإنتاج سلال التمور وأطقم القهوة الإماراتية والعود والبخور، وجميع هذه المنتوجات تم تصنيعها بأيادي عدد من المواطنات المنتسبات للمشروع، وتعبر عن أصالة مجتمع الإمارات وإبداعات المرأة الإماراتية في تطويع المنتجات والمشغولات اليدوية المنتجة من الخامات المحلية التي تتميز بطابع محلي خالص، حيث تصنع من خامات محلية كي تجسد الهوية الثقافية والفنية للإمارات، وتساهم في صون التراث. 

مشاريع رائدة
مشروع «الغدير» هو أحد المشاريع الرائدة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ويهدف إلى دعم فئة الأمهات المستحقات للعون والمساعدة عن طريق تدريبهن على صناعة المشغولات التراثية وتسويق الإنتاج على مؤسسات الدولة المختلفة والجمهور لصالح هذه الفئة. 
وتأتي مشاركات المشروع في العديد من الفعاليات والمهرجانات التراثية انسجاما مع التوجيهات الكريمة للقيادة العليا لهيئة الهلال الأحمر في إطار الجهود المجتمعية لمشروع الغدير.

بيئة أبوظبي تطلق «سهيل» لخدمة المجتمع
أطلقت هيئة البيئة – أبوظبي مساعدها الافتراضي الجديد الذي جرى تصميمه بعناية ليعكس الهوية والثقافة الإماراتية، من خلال شخصية «سهيل» القادر على التحدث باللغتين العربية والإنجليزية بطلاقة. 
ويهدف هذا الابتكار إلى تعزيز قنوات التواصل مع الجمهور، وتقديم معلومات دقيقة وموثوقة بطريقة سهلة وسلسة.
ويستند المساعد الافتراضي إلى أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تم تزويده بمركز معرفي موحّد، يربط شبكة متكاملة من مصادر المعلومات الموثوقة داخل الهيئة. ويتيح هذا النظام للمستخدمين الحصول على إجابات فورية عن استفساراتهم المتعلقة بالبيئة، مما يسهم في رفع مستوى الوعي البيئي، وتبسيط الوصول إلى البيانات والمعلومات.
وفي هذا السياق، أكدت أروى ذياب، محلل – الشباب والمجتمع لدى هيئة البيئة – أبوظبي، أن إطلاق المساعد الافتراضي يعكس التزام الهيئة بالابتكار وتبني الحلول الذكية التي تسهّل وصول أفراد المجتمع إلى المعلومات الموثوقة، وتدعم جهود حماية البيئة.
وبينت لـ «الاتحاد» أن «سهيل» يتميز بقدرته على توفير تجربة تفاعلية طبيعية، إذ يتيح للمستخدمين التحدث والتواصل معه، كما لو كانوا يتحدثون مع موظف متخصص. ويمثل ذلك نقلة نوعية في جهود الهيئة لتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة المجتمع، وتعزيز حضورها الرقمي بما يتماشى مع تطلعات إمارة أبوظبي نحو التحول الرقمي.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا