ابوظبي - سيف اليزيد - هالة الخياط (أبوظبي)
أعلن نادي صقاري الإمارات، تنظيم نسخة جديدة من مسابقة جمال السلوقي العربي ضمن فعاليات المعرض، في إطار حرص النادي على إبراز مكانة السلوقي العربي العريقة، التي شكّلت جزءاً أصيلاً من تراث الصيد في المنطقة منذ آلاف السنين.
ويهدف النادي كذلك من خلال هذه المسابقة إلى تعريف الأجيال الجديدة بقيم الوفاء والشجاعة المُرتبطة بالسلوقي، وتشجيع الحفاظ على السلالات الأصيلة ورعايتها بالشكل الأمثل.
وحرص مركز السلوقي العربي منذ تأسيسه على الحفاظ على سلالات السلوقي العربي عبر برامج الإكثار والرعاية والتدريب المتخصصة، وهو ما يعكس التزام دولة الإمارات بصون تراثها الثقافي غير المادي، وتعزيز مكانته على المستويين الإقليمي والدولي.
وتقتصر المُشاركة في المُسابقة على الراغبين في التنافس على كلاب السلوقي العربي فقط، على أن يكون الكلب المُشارك لائقاً من الناحية الصحية، مع ضرورة إبراز شهادة تطعيم سارية المفعول، ووجود شريحة إلكترونية تعريفية.
أربع فئات
وتتوزع المُنافسة على أربع فئات رئيسية هي: شوط «الذكور من نوع الحص»، شوط «الذكور من نوع الأريش»، شوط «الإناث من نوع الحص»، وشوط «الإناث من نوع الأريش». وتُقام فعاليات المُسابقة يوم 6 سبتمبر الجاري في ساحة العروض بمركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وبالنسبة لمعايير التقييم، تشمل آلية التحكيم عدّة عناصر أساسية هي: السلالة، السلوك، المظهر العام، ومهارات الصيد.
ويُعد معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أول فعالية تراثية في المنطقة العربية تُكرّس حضور السلوقي العربي، صديق الإنسان ورفيق الصحراء منذ آلاف السنين. فجاءت مسابقة جمال السلوقي لتكون مبادرة فريدة من نوعها تهدف إلى تعزيز الاهتمام بالسلالات الأصيلة لكلاب الصيد، وربط الأجيال الجديدة بقيم وتقاليد الأجداد.
العثور على الفريسة
وعرف العرب السلوقي منذ آلاف السنين، حيث تعود أصوله إلى أكثر من سبعة آلاف عام. وتميّزت هذه الكلاب بقُدرات استثنائية على التحمّل، والذكاء، والوفاء. كما لعبت دوراً مُهمّاً وأساسياً في رحلات الصيد بالصقور، إذ كان السلوقي قادراً على العثور على الفريسة التي يُصيبها الصقر وتختبئ بين الشجيرات أو الأعشاب الطويلة.
منافسات
تميّزت هذه المسابقة عن غيرها من منافسات الكلاب في العالم، بتركيزها على شخصية كلب الصيد ومهاراته وردود فعله واستجابته الحسّية، إلى جانب مظهره الخارجي. وتأخذ معايير التقييم والتحكيم الدقيقة في الاعتبار، مواصفات السلالة التي ينحدر منها الكلب المُشارك، السلوك (كالمشي والركض)، المظهر العام (كالرأس، العين، الأنف، الفم، الأذن، الأسنان والفك)، البنية والشكل (الحجم، الرقبة، الأكتاف، الصدر، الظهر والذيل)، والمظهر (الجلد، اللون، الحركة، والأرجل)، إضافة إلى مهارات الصيد والمُطاردة والانطباع العام والسمات النفسية.