اخبار الخليج / اخبار الإمارات

برعاية حمدان بن زايد.. «أبوظبي الدولي  للصيد والفروسية 2025» يجمع بين التراث الإماراتي والابتكارات المستقبلية

  • برعاية حمدان بن زايد.. «أبوظبي الدولي  للصيد والفروسية 2025» يجمع بين التراث الإماراتي والابتكارات المستقبلية 1/6
  • برعاية حمدان بن زايد.. «أبوظبي الدولي  للصيد والفروسية 2025» يجمع بين التراث الإماراتي والابتكارات المستقبلية 2/6
  • برعاية حمدان بن زايد.. «أبوظبي الدولي  للصيد والفروسية 2025» يجمع بين التراث الإماراتي والابتكارات المستقبلية 3/6
  • برعاية حمدان بن زايد.. «أبوظبي الدولي  للصيد والفروسية 2025» يجمع بين التراث الإماراتي والابتكارات المستقبلية 4/6
  • برعاية حمدان بن زايد.. «أبوظبي الدولي  للصيد والفروسية 2025» يجمع بين التراث الإماراتي والابتكارات المستقبلية 5/6
  • برعاية حمدان بن زايد.. «أبوظبي الدولي  للصيد والفروسية 2025» يجمع بين التراث الإماراتي والابتكارات المستقبلية 6/6

ابوظبي - سيف اليزيد - هالة الخياط (أبوظبي)

انطلقت أمس فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2025 برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، وسط أجواء عائلية لتزامن انطلاقة المعرض مع عطلة نهاية الأسبوع، في نسخة طال انتظارها من قبل عشّاق التراث والأنشطة الخارجية. 
وشهدت قاعات مركز أدنيك أبوظبي، أمس، إقبالاً كبيراً من هواة التخييم والصقارة والفروسية، ممن تجذبهم المشاركات المتنوعة التي يشهدها المعرض، الذي يجمع بين التقاليد الثقافية والتراث الإماراتي والابتكارات المستقبلية التي تفتح آفاقاً جديدة للأعمال، وتجذب الإماراتيين من جميع الأعمار، وتعرض أنماط حياة المغامرة والأنشطة الخارجية. وفي نسخته الـ22، يُقام المعرض على مدى 9 أيّام للسنة الثانية على التوالي، وذلك تلبية لرغبة كلّ من الزوار والعارضين، حيث يوفر المعرض في إطار فعالياته وورشه التعليمية والتفاعلية منصة وحدثاً دولياً لتبادل الخبرات، وعقد الصفقات بين الشركات العالمية المتخصصة والشركات المحلية والإقليمية التي أصبحت منتجاتها تنافس أفضل الابتكارات العالمية.

أكبر نسخة
ويُنظم المعرض هذا العام مجموعة أدنيك، إحدى شركات مدن، بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، ليُقدّم أكبر نسخة في تاريخه، ببرنامج غني يشمل فعاليات وأنشطة متنوعة تغطي 15 قطاعاً متخصصاً. ويواصل المعرض ترسيخ مكانته كأضخم حدث من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مخصص للاحتفاء بالتراث الثقافي الإماراتي، وتعزيز ممارسات الصيد المستدام، والفروسية، وصيد الأسماك، والرياضات الخارجية.
ويستقطب معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية نخبة من الخبراء والعارضين من داخل المنطقة وخارجها، بما في ذلك شركات وعلامات تجارية مرموقة في الأسواق المحلية والعالمية. ويضم المعرض مجموعة واسعة من القطاعات المتخصصة، تشمل الفروسية، والصقارة، والرماية، والتخييم، والسياحة البيئية ورحلات السفاري، إضافة لصيد الأسماك، والرياضات البحرية، إلى جانب الفنون والحرف اليدوية.

مكانة عالمية
ويواصل المعرض تأكيد مكانته العالمية كمنصة للاحتفاء بالتقاليد الإماراتية الأصيلة، من خلال تنظيم ورش عمل متخصصة في آداب السلوك، والعروض الحيَّة التي تسلط الضوء على الممارسات التراثية مثل الصيد بالصقور، وسباقات الهجن، وصيد السلوقي، وركوب الخيل. ويجمع الحدث بين روح الأصالة وابتكارات العصر، ليقدم تجربة فريدة تمزج بين التراث والحداثة.
كما تُثري الفعاليات الثقافية، والعروض التاريخية الحيَّة، والعروض التقليدية الآسرة، وورش العمل التفاعلية، تجربة الزوار من مختلف الأعمار، وتُلهِمهم للتفاعل مع الفعاليات التراثية الإماراتية في أجواء نابضة بالحيوية والإبداع.

فعاليات حية
وتُشكّل ساحة آرينا للفعاليات الحيَّة والمباشرة، قلب فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، حيث تحتضن مجموعة متنوعة من العروض التفاعلية، والمزادات، والمسابقات، التي تستهدف الزوار من مختلف الفئات العمرية. ومن أبرز فعاليات نسخة 2025، عرض «هورس ماستر ليبرتي» الذي يقدّمه نجم هوليوود علي العامري، مستعرضاً مهاراته الاستثنائية في فنون ركوب الخيل.

مزادات
كما يشهد المعرض تنظيم مزاد حصري للخيول العربية والإبل، إلى جانب أربع مزادات مخصصة للصقور، تنطلق مع بداية الحدث في يوم الافتتاح. 
ولأول مرة هذا العام، تُقام عروض مميزة مثل سباقات السلوقي العربي، ومحاكاة صيد الصقارة والطيور الجارحة المنغولية، واستعراضات الإبل البدوية التقليدية، في مشهد يحتفي بالتقاليد الأصيلة ويُبرز التنوع الثقافي. وتُجسّد هذه المزادات والعروض المميزة ريادة دولة الإمارات في مجال الحفاظ على الحيوانات، وتطوير برامج التربية المتخصصة، بما يعكس التزامها العميق بصون التراث وتعزيز الاستدامة البيئية.

«الدولي للحفاظ على الحبارى»: 107808 أفراخ حبارى تم إكثارهم العام الجاري 
أعلن الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، خلال مشاركته في فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية، أن إجمالي عدد فراخ الحبارى المكاثرة في إطار برامجه خلال موسم التكاثر لعام 2025 قد بلغ 107.808 أفراخ من الحبارى الآسيوية وحبارى شمال أفريقيا. وتم تحقيق هذا الإنجاز عبر مراكز الإكثار التابعة للصندوق في كل من أبوظبي والمملكة المغربية وجمهورية كازاخستان، بما يعكس نجاح الجهود الدولية التي يقودها الصندوق للحفاظ على هذا الطائر التراثي والرمزي.
ومع هذا الرقم الجديد، يرتفع العدد التراكمي للحبارى التي تم إنتاجها منذ تأسيس الصندوق وحتى العام الجاري إلى 996.064 طائر حبارى من النوعين الآسيوي وشمال أفريقيا، وهو ما يضع الصندوق على أعتاب تجاوز عتبة المليون طائر خلال السنوات القليلة المقبلة. ويؤكد هذا الإنجاز الدور المحوري للصندوق كأكبر وأهم برنامج عالمي معني بإكثار الحبارى في الأسر وإطلاقها في البرية، بما يسهم في استدامة هذا النوع المهدد بالانقراض.
وأوضح الصندوق أن برامج الإكثار في الأسر والإطلاق المدروس في البيئات الطبيعية تمثل إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجيته، حيث تهدف هذه الجهود إلى ضمان استمرارية أعداد الحبارى في الطبيعة، ودعم التوازن البيئي، والحفاظ على موروث الصقارة باعتبار الحبارى جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي العربي والإسلامي.

التعاون العلمي
وخلال مشاركته في المعرض، سلط الصندوق الضوء على أوجه التعاون العلمي والبحثي مع المؤسسات الأكاديمية، ومن أبرزها الشراكة مع جامعة خليفة، حيث يعمل طلاب الجامعة على عدد من المشاريع البحثية المبتكرة المرتبطة بدراسة الحبارى في الأسر والبرية. ويسهم هذا التعاون في إثراء المعرفة العلمية حول الطائر، وتطوير حلول عملية مبتكرة لدعم برامج الحفاظ عليه.
كما استعرض الصندوق جانباً من التعاون الوثيق مع الصقارين، حيث يساهم الصقارون بتزويد الصندوق بأرقام الحبارى التي يتم اصطيادها في البرية، مما يوفر قاعدة بيانات دقيقة حول واقع أعدادها وتوزيعها. 

أحدث المعلومات
كما يعرض الصندوق من خلال منصته في المعرض أحدث المعلومات والخرائط الخاصة بخطوط هجرة الحبارى، وهو ما يساعد على تطوير استراتيجيات أكثر فاعلية لحمايتها وضمان تكاثرها الطبيعي في مواطنها الأصلية.
ويواصل الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، العمل على تنفيذ رؤية شاملة تهدف إلى إعادة التوازن بين الإنسان والطبيعة، وضمان أن تبقى الحبارى رمزاً حياً للتراث الطبيعي والثقافي للأجيال القادمة.

مهارات البقاء
يُقدّم «مركز المعرفة» في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تجربة تعليمية وتفاعلية مميزة للزوار، من خلال جدول غني بالعروض الحيَّة وورش العمل المتخصصة التي يُشرف عليها نخبة من الخبراء. وتشمل هذه الفعاليات مجموعة واسعة من المواضيع، بدءاً من الصيد بالصقور والفروسية، مروراً بمهارات البقاء في الصحراء، والاستكشاف البحري، وصولاً إلى البيئة الطبيعية والتراث الإماراتي الأصيل. وفي الوقت ذاته، يُسلّط قطاع سياحة الصيد ورحلات السفاري في الدورة 2025 من المعرض الضوء على تجارب الحياة البرية الفريدة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب عرض أحدث معدات الصيد والمركبات المتخصصة في رحلات السفاري. كما يُبرز هذا القطاع أهمية الصيد الأخلاقي والسياحة المستدامة، من خلال التعاون مع منظمات بيئية تُعنى بالحفاظ على الحياة البرية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الجمهور.

أسلحة ومعدات الصيد
يُقدّم قطاع أسلحة ومعدات الصيد والرماية تجربة مميزة للزوار، إذ يُوفر لهم شراء الأسلحة وملحقاتها وفقاً للضوابط والإرشادات المعتمدة للزوار المحليين والدوليين. كما يُمكن لعشاق الأنشطة الخارجية استكشاف أحدث المعدات والتقنيات في قطاع معدات الصيد والتخييم، إلى جانب حضور ورش عمل متخصصة يُقدمها نخبة من الخبراء، مما يجعل المعرض منصة متكاملة تجمع بين التراث والمغامرة والابتكار في مجال الرياضات الخارجية.

«الحوت الأزرق» يستقطب هواة التخييم
عرضت شركة «كرفان الخليج» خلال مشاركتها في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية كرفانات بأسعار تتراوح بين 218 ألف درهم وأغلاها كرفان «الحوت الأزرق» الذي يصل سعره إلى 1.5 مليون درهم.
وأوضح حمد الفلاسي، مالك شركة كرفانات الخليج، أن الكرفان تستقطب اهتمام زوار المعرض من سكان الدولة ودول الخليج العربي.
وبين أن الشركة حاولت خلال مشاركتها في المعرض توفير الكرفانات صغيرة الحجم التي تناسب أسعارها شريحة واسعة من الجمهور، ووفرت كرفان الحوت الأزرق لمن يرغب باقتناء القطع المميزة.
وعن مواصفات الكرفانات، أوضح الفلاسي أن الكرفانات مجهزة بالأساسيات كدورات المياه وأسرة تتسع لشخصين أو أربع ومطبخ، ومزودة بالتكييف والثلاجة ومولدات الطاقة الشمسية.
وبشأن معايير السلامة والأمان، أكد الفلاسي أنها تلتزم بمعايير الأمان والسلامة الإماراتية. 
وأشار إلى أهمية معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية والمشاركة فيه، لا سيما أن المعرض يشهد إقبالاً كبيراً من الجمهور، سواء مواطنين أو مقيمين أو زوار المعرض من الجنسيات كافة ومختلف الأعمار، وجناح الشركة شهد إقبالاً كبيراً نظراً لأن أحجام المعروض من الكرفانات جاذبة للجميع. وقال الفلاسي إن مشاركتهم في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تعتبر من الأحداث المهمة التي ستنتظرها الشركة على مدار العام، لما للمشاركة من فوائد عديدة، من بينها إنعاش حركة البيع للمنتجات التي تعرضها الشركة، وكذلك تعريف الزوار على المنتجات الجديدة لديهم، بالإضافة إلى استقطاب زبائن ومتعاملين جدد.

«الدرون» نهج جديد في تدريب الصقور 
شهد المعرض الدولي للصيد والفروسية – أبوظبي حضوراً لافتاً للتقنيات الذكية المخصصة لتدريب الصقور، حيث أصبحت الطائرات الموجهة عن بعد «الدرون» جزءاً أساسياً من لوازم الصقارة الحديثة، لما توفره من وسائل مبتكرة لتطوير مهارات الطيور والحفاظ على أصالتها.
وقال زايد محمد، مهندس تصميم في شركة كي اتش فالكون، إن الشركة طوّرت «درون» محلي الصنع يمتاز بقدرات عالية وتقنيات متطورة، تصل سرعته إلى 150 كلم/ساعة، بما يتيح تدريب الصقور على مطاردة الطرائد بسرعة وكفاءة أكبر. 
وأضاف: «منذ سنوات عديدة نعمل في منطقة الخليج العربي بمجال تدريب الصقور عبر وسائل متعددة، ومن أبرزها استخدام طائرات «الدرون»، التي باتت تحظى بإقبال كبير تحت مفهوم (درّب طيرك)».
وأوضح أن هذه الطائرات تمتاز بسرعات تفوق الصقور، مما يساعد على رفع لياقتها البدنية وزيادة قدرتها على اللحاق بالطرائد في البرية. كما أسهم إدخال هذه التقنيات في انتشار ممارسة هواية الصقارة بين الأجيال الجديدة، لكونها تجمع بين روح التراث وأدوات التكنولوجيا الحديثة.
وأشار إلى أن الأسواق المحلية والعالمية تزخر بعشرات الأنواع من طائرات الدرون المخصصة لتدريب الصقور، بأسعار تبدأ من 500 درهم، وتصل إلى نحو 20 ألف درهم، تبعاً للجودة ودرجة احترافية المستخدمين. 

زوايا الانقضاض 
مع إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح بالإمكان تتبع ومراقبة كل تفاصيل أداء الصقر أثناء التدريب، من سرعة التحليق إلى الارتفاع وزوايا الانقضاض.
وأكد أن المعرض الدولي للصيد والفروسية يمثل منصة عالمية مهمة للتعريف بمنتجات الشركة، وعرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في خدمة الصقارة، مشيراً إلى حرص الشركة على المشاركة سنوياً في هذا الحدث العالمي الذي يجمع عشاق التراث وهواة الصيد والفروسية من مختلف أنحاء العالم.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا