صحة ورشاقة

أمهات يتساءلن: هل أرضع مولودي أولًا أم أقوم بتغيير الحفاض؟

  • أمهات يتساءلن: هل أرضع مولودي أولًا أم أقوم بتغيير الحفاض؟ 1/5
  • أمهات يتساءلن: هل أرضع مولودي أولًا أم أقوم بتغيير الحفاض؟ 2/5
  • أمهات يتساءلن: هل أرضع مولودي أولًا أم أقوم بتغيير الحفاض؟ 3/5
  • أمهات يتساءلن: هل أرضع مولودي أولًا أم أقوم بتغيير الحفاض؟ 4/5
  • أمهات يتساءلن: هل أرضع مولودي أولًا أم أقوم بتغيير الحفاض؟ 5/5

كتبت: ياسمين عمرو في الأحد 31 أغسطس 2025 06:58 صباحاً - عندما تصبحين أمًا للمرة الأولى فأنت من الضروري أن تطرحي عدة تساؤلات حول العناية بمولودك، ومن بينها أنك تقعين في حيرة، فالمولود يبكي ويرغب في الرضاعة وفي نفس الوقت فأنت تشعرين أنه قد بلل حفاضه، فهل تقومين بإرضاعه أولًا أم تقومين بتغيير الحفاض، وهنا تطلبين المساعدة؛ لأن ما يهمك أن يتوقف بكاء المولود بأي طريقة.
من الضروري ومن خلال الخبراء يجب أن تعرف الأم خطوات العناية بالمولود ولذلك فقد التقت "الخليج 365 وطفلك" وفي حديث خاص بها باستشارية تغذية ونوم الأطفال الدكتورة سمية موسى، حيث أشارت إلى الإجابة عن تساؤل هام تطرحه الكثير من الأمهات وهو هل أرضع مولودي أولًا أم أقوم بتغيير الحفاض له في حال كان حفاضه مبللًا وذلك في الآتي:

كيفية التعامل مع الرضاعة وتغيير الحفاض في النهار والليل

أم ترضع طفلها
  • لاحظي أن نظام روتين المولود يختلف في النهار عن الليل فهو الليل يكون نائمًا وفي النهار لا بد من أن تقومي بتحفيزه لكي يستيقظ ويرضع ويتواصل معك لكي يحقق معدلات النمو الطبيعية، ورغم أن المولود يقضي نحو 15-17 ساعة نائمًا في الأيام الأولى من حياته إلا أنه حين يستيقظ فهو يبكي من أجل حاجته للرضاعة سواء كانت الحاجة الجسمية أو النفسية فليس بكاء المولود يكون دائمًا بسبب شعوره بالجوع بل هو يبكي لأنه يريد أن يبقى قريبًا من الأم ولا يتحقق له ذلك إلا من خلال الرضاعة.
  • قومي خلال النهار بإرضاع الطفل حتى تشعري بأنه قد أصبح يشعر بالشبع ثم قومي بعد ذلك بتغيير الحفاض مع ملاحظة أنك يمكنك أن تقومي بتغيير الحفاض له وهو نائم، حيث إن روتين المولود خلال النهار هو الرضاعة واللعب ثم النوم، ولذلك فخطوة الرضاعة ثم تغيير الحفاض تساعدك كثيرًا في إبقائه مستيقظًا بعد الرضاعة.
  • قومي خلال الليل بتغيير الحفاض للرضيع أولًا وذلك في حال استيقظ باكيًا وبعد ذلك قومي بإرضاعه وبعد ذلك يمكنك أن تعيديه إلى سريره لكي يستكمل نومه حيث إن هذه الخطوة تعرضه لنسبة من التحفيز أقل في حال لو قام الرضيع بالرضاعة ثم تغيير الحفاض، حيث إنه سوف يبقى مستيقظًا بسبب حركة جسمه وتنشيط عضلاته ولذلك فمن الضروري أن تتبعي هذه الخطوة وهي تغيير الحفاض أولًا وقومي بعد إرضاعه بالتربيت الخفيف عليه لكي يعاود النوم مع توفير الأجواء المناسبة من الإضاءة الخافتة والهدوء غير المبالغ فيه.

طرق التمييز بين أنواع بكاء الرضيع

  • اعلمي أن بكاء الرضيع لا يكون بسبب شعوره بالبلل دائمًا بل إنه قد يبكي بسبب الجوع في أيامه الأولى، حيث تلاحظين أن البكاء يكون على شكل بكاء متدرج، بمعنى أن هذا البكاء يبدأ بوتيرة منخفضة، ثم يرتفع شيئًا فشيئًا حتى يصبح بكاءً حاداً، ويزداد بكاء الجوع عند الطفل حين يكبر قليلاً ويشعر بقرب الأم منه؛ بمعنى أن مصدر تغذيته الأول والمثالي قد أصبح قريباً فيبكي لكي تقوم الأم بإرضاعه.
  • لاحظي أن رضيعك قد يبكي بسبب شعوره بالألم وسوف تلاحظين أنه سوف يقوم بشد قبضتي يديه الصغيرتين، وهذه الإشارة أو العلامة يجب أن تلاحظيها وتميزيها جيداً، وتحاولي التعامل معها بمجرد ظهورها، وفي بعض الأحيان يكون ألم مغص الرضع شديداً؛ فسوف تلاحظين حينها أن رضيعك سيقوم بثني ساقيه الصغيرين ثم يقوم بجذبهما نحو بطنه.
  • توقعي أن يقوم مولودك بالبكاء بسبب شعوره بالتعب والإرهاق، فهو يشعر بالتعب مثل الكبار ويصبح لديه شعور بالملل، وذلك حين يقوم بالبكاء بشكل مستمر وبلا توقف، ثم تزداد شدة البكاء وكأنه يقول لك أنا بحاجة إلى نوم وراحة القيلولة، وقد يصحب هذا البكاء عدة ظواهر مثل أن يتثاءب الطفل أو يفرك عينيه أو يشد أذنه بغضب، وقد يعبر ذلك عن أنه يريد تغيير الحفاض -مثلاً- أو أنه غير مرتاح في الهيئة التي وضعته بها في مقعد السيارة، كما أنه قد يحاول إدارة رأسه الصغير أو كامل جسمه بعيداً عن المحفزات المثيرة لضجره ومصادر الضجيج حوله من المشاهد والأصوات، كما أن بكاء الملل والحاجة للنوم يكون على شكل أنين فاتر ومنخفض قليلاً وفيه غنة وكأنه يغني لنفسه، وقد يتصاعد هذا البكاء بالتدريج ويُطلق عليه اسم بكاء التوتر؛ أي شعور الطفل بأنه لا وجود للراحة التي يحتاجها حوله أو أنه لا يشعر بالراحة من داخله فيبكي.

أسباب بكاء الرضيع عند بلل الحفاض

تغيير الحفاض
  • اعلمي أن المولود الصغير حين يشعر بالبلل فهو يصبح لديه شعور بعدم الراحة ولذلك فيجب أن تتفحصي حفاضه باستمرار ولا تنتظري أن يبكي رغم أنك تكونين متأكدة أنه لا يشعر بالجوع مثلًا، كما يجب عليك عدم الانتظار حتى تشمين رائحة تنبعث من حفاضه لأن المواليد في أيامهم الأولى تكون فضلاتهم بلا رائحة وغالبًا لا يمكن تمييز رائحة اتساخ الحفاض إلا حين يصبح الرضيع قادرًا على تناول الطعام الصلب مع الرضاعة وبالتدريج.
  • قومي بتغيير الحفاض للرضيع بمجرد شعورك بأنه قد أصبح مبللًا؛ لأن إطالة مدة تغيير الحفاض تؤدي إلى إصابة الطفل بما يعرف بطفح الحفاض، وهو عرض مرضي مزعج وتعاني الأمهات من طرق التخلص منه، ويكون سببه هو تأخير تغيير الحفاض مما يؤدي لتهيج الجلد وتسلخ المنطقة في كثير من الأحيان ويصبح المكان مؤلمًا ويستمر بكاء الطفل حتى في حال إرضاعه ولذلك فيجب أن تقومي بتغيير الحفاض وتجفيف المنطقة جيدًا وتهويتها قبل استخدام الحفاض الجديد والنظيف.

ماذا تعرفين عن خطوة تنشيط الحفاض؟

حفاض المولود
  • قومي بالإمساك بالحفاض الجديد والنظيف ثم قومي بتحريكه بين يديك؛ عن طريق خطوة الجذب الخفيف وهذه الخطوة تعرف بتنشيط الحفاض.
  • باستمري بهذه الخطوة لعدة ثواني وهي ضرورية لانك عن طريقها تقومين بإغلاق الصمامات الجانبية للحفاض الجديد، حيث إن الصمامات الجانبية تعد هي الجزء المخصص لمنع تسريب الفضلات من جانبي الحفاض.
  • قومي بفرد الحفاض على سطح املس بحيث تقومين بتنشيط الصمام؛ لكي يصبح الأستيك " المغيط" المحيط بالصمام انسيابياً بين يديك ، فيستطيع بذلك الاحتفاظ بالسوائل والفضلات بداخله.
  • اعلمي ان هذه الخطوة رغم اهميتها تغفل عنها الكثير من الأمهات، ويعانين بسبب اغفالها من مشكلة تسريب الحفاض وبلل الملابس بشكل ملحوظ، خاصة لدى المولود الجديد لأنه يكون قليل الوزن ولديه ضيقا في محيط فخذيه ولذلك يمكنك اتباع هذه الخطوة لكي يتوقف الرضيع عن البكاء حتى تنتهين من ارضاعه مثلا ولكي لا يظل باكيا على الدوام بعد الرضاعة.

قد يهمك ايضا: نصائح مهمة عند تغيير حفاض المولود في الأيام الأولى
*ملاحظة من «الخليج 365»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.

Advertisements

قد تقرأ أيضا