ابوظبي - سيف اليزيد - حسن الورفلي (غزة، القاهرة)
عقدت في العاصمة المصرية القاهرة اجتماعات مصرية قطرية إسرائيلية، بحضور وفود وممثلين من الدول الثلاث لمناقشة تفصيلات إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، فيما توالت أنباء عن توافق جديد في بنود اتفاق وقف الحرب.
وناقش الوسطاء سبل زيادة حجم المساعدات الإنسانية إلى غزة، والتطرق إلى البروتوكول الإنساني المرتبط باتفاق وقف إطلاق النار المطروح للتفاوض بين حماس وإسرائيل.
وأكد مصدر مصري لـ«الاتحاد» أن الاجتماعات تطرقت إلى عدد الشاحنات الإنسانية والطبية التي يحتاج إليها الفلسطينيون في غزة، مع وضع آلية لإخراج المرضى للعلاج في الخارج، والسماح بعودة العالقين سواء من الفلسطينيين الموجودين خارج القطاع بسبب الحرب أو الجرحى الذين تلقوا العلاج بالخارج ويرغبون في العودة.
ولفت المصدر إلى أن الاجتماعات تطرقت إلى الجهة التي ستتولى إدارة الوضع الإنساني في غزة خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى طرح الجانب المصري لمقترح لجنة الإسناد المجتمعي من شخصيات فلسطينية مستقلة، مؤكداً رفض القاهرة لأي طرح يهدف لتهجير الفلسطينيين أو إجبارهم على مغادرة القطاع بالقوة.
وأشار المصدر إلى أن اجتماعات القاهرة تعقد بالتزامن مع الاجتماعات التي تستضيفها الدوحة للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار، مؤكداً وجود تحركات مكثفة من الوسطاء للتوصل لاتفاق هدنة إنسانية بنهاية الشهر الجاري.
وأكدت وسائل إعلام محلية مصرية أن الاجتماعات تطرقت لتفصيلات إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وخروج المرضى وعودة العالقين، مشيرة إلى أن الاجتماعات تأتي في إطار الجهود المصرية المبذولة لوقف إطلاق النار في غزة، لافتةً إلى أن الاجتماعات تشهد توافقاً حول عدد من الموضوعات المتعلقة بالبند الإنساني في اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي الدوحة، تتواصل المفاوضات الرامية للتوصّل لاتفاق وقف لإطلاق النار، وتبادل الرهائن، بشكل مكثّف، في ظلّ تحقيق تقارب بين وجهتَيّ النظر بين حركة حماس وتل أبيب، خلال آخر 24 ساعة، بحسب ما أفادت تقارير إسرائيلية.
ونقلت القناة الإسرائيلية 13 عن مسؤول إسرائيليّ، وصفته برفيع المستوى، دون أن تسمّه، قوله: «لقد عادوا إلى محادثات التقارب في الدوحة، ويجرون مفاوضات مكثّفة».
وأضاف المسؤول ذاته، أن «تقارباً بين الجانبين حدث، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية»، كما لفت إلى أن إسرائيل «قد حدّثت الخرائط التي عُرضت».
في غضون ذلك، أفادت مصادر أميركية، بأن «نتنياهو نجح في إقناع ترامب بمنحه أسبوعاً إضافياً، لإبرام صفقة، تُقرّب موعدها من نهاية الدورة الصيفية للكنيست».
وأضافت المصادر أن «ترامب سئم من الحرب في غزة، لكن نتنياهو نجح في كسب المزيد من الوقت»، غير أنه لم يتضح بعد ما دفعه إلى ذلك.