الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من بيروت: أعلن المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، الجمعة، أن رهائن إسرائيليين يحتجزون إلى جانب مقاتليها في مناطق القتال في نفس الظروف الخطيرة، في حين تكثف إسرائيل استعداداتها لغزو شامل لمدينة غزة.
وقالت حماس: "سنحافظ على حياة الأسرى قدر استطاعتنا. سيبقون مع مقاتلينا في مواقع المواجهة، معرضين للمخاطر نفسها".
وأضافت حماس أنه مقابل كل رهينة يقتل نتيجة للعمل العسكري الإسرائيلي، فإنها ستنشر اسم الفرد وصورته ودليل وفاته.
يأتي هذا البيان في الوقت الذي يستعد فيه جيش الإحتلال الإسرائيلي لشن هجوم على مدينة غزة ، بعد أن بدأ بالفعل المراحل الأولى من العملية. وكانت المدينة بؤرة قتال عنيف في بداية الحرب، ولا تزال معقلاً استراتيجياً لحماس.
السيطرة على غزة "بالكامل"
يوم الثلاثاء، وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على الخطط التنفيذية للسيطرة على مدينة غزة، ووجه باستئناف مفاوضات الأسرى، بشروط إسرائيل. وجاء القرار بعد أسابيع من ضغوط مارستها عائلات الأسرى ومسؤولون أمنيون قلقون على مصيرهم.
وبالتوازي مع ذلك، حشد جيش الإحتلال الإسرائيلي نحو 60 ألف جندي احتياطي تحسبا لما يتوقع أن تكون واحدة من أكبر الحملات البرية منذ بدء الحرب في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وقد تم تصنيف مدينة غزة الآن منطقة قتال من جانب جيش الدفاع الإسرائيلي، مما يُبرز شدة الحملة. وبينما يتم تطبيق هدنات إنسانية في أجزاء من وسط وجنوب غزة، فإنها لا تُطبق على شمالها، ولا سيما مدينة غزة.