اخبار الخليج / اخبار الإمارات

المرأة الإماراتية.. حضور مؤثر وملهم في القطاعات الثقافية والفنية والمتحفية

  • المرأة الإماراتية.. حضور مؤثر وملهم في القطاعات الثقافية والفنية والمتحفية 1/8
  • المرأة الإماراتية.. حضور مؤثر وملهم في القطاعات الثقافية والفنية والمتحفية 2/8
  • المرأة الإماراتية.. حضور مؤثر وملهم في القطاعات الثقافية والفنية والمتحفية 3/8
  • المرأة الإماراتية.. حضور مؤثر وملهم في القطاعات الثقافية والفنية والمتحفية 4/8
  • المرأة الإماراتية.. حضور مؤثر وملهم في القطاعات الثقافية والفنية والمتحفية 5/8
  • المرأة الإماراتية.. حضور مؤثر وملهم في القطاعات الثقافية والفنية والمتحفية 6/8
  • المرأة الإماراتية.. حضور مؤثر وملهم في القطاعات الثقافية والفنية والمتحفية 7/8
  • المرأة الإماراتية.. حضور مؤثر وملهم في القطاعات الثقافية والفنية والمتحفية 8/8

ابوظبي - سيف اليزيد - هزاع أبوالريش (أبوظبي)
مع شروق شمس الثامن والعشرين من أغسطس في كل عام، يُبرز الاحتفاء والاحتفال بيوم المرأة الإماراتية، وحضورها المؤثر والفاعل في شتى ميادين العمل والعطاء، وفي القطاعات الثقافية والفنية والمتحفية يتجسّد حضورها بامتياز، حيث يعكس وعياً وخبرات وشغفاً حقيقياً بالتميز والمشاركة في تطور الوطن، كما تتجلى في هذه القطاعات الروح الإبداعية، التي تقف وراء تنفيذ المهام ما يسهم في تعظيم المشهد الثقافي والإبداعي المحلي وأصالته وتراثه الغني عبر التاريخ.

بدايةً، تقول عائشة عبدالله آل بودهيش، رئيس العلاقات الحكومية- مكتب المدير، في متحف زايد الوطني: «مع عملي في المتحف، المرتقب افتتاحه، أرى أن عمل المرأة وإنجازاتها تجسيد حي لرؤية الوالد المؤسّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، فحضورها يشكل جزءاً لا يتجزأ من المجتمع ويسهم بنشاط في نموه وتطوره وازدهاره. إذ تعمل بروح الوحدة، وتجمع بين القوة والعزيمة، من خلال هويتها وعملها، محافظة على تاريخنا وتراثنا». 
وتتابع: «إسهامات المرأة ضرورية في تشكيل مستقبل أبوظبي الثقافي، فهي لا تحافظ على تراثنا وتروي قصصنا فحسب، بل تقود الابتكار والإبداع في كيفية مشاركة تلك القصص مع العالم، بالإضافة إلى أنها تُثري وجهات نظر معارضنا وبرامجنا وتفاعلنا المجتمعي، مما يضمن أن يعكس سردنا الثقافي حكمة الماضي وطموحات الأجيال القادمة، من خلال الجمع بين القيادة والفن والمعرفة العميقة الثقافية، وتساعد في ترسيخ مكانة أبوظبي كعاصمة ثقافية عالمية».

عنصر أساسي
من جانبها، توضح ليلى الريس، مدير تصميم، في متحف جوجنهايم أبوظبي، أن حضور المرأة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، ومن ثم جوجنهايم أبوظبي المرتقب افتتاحه، ضروري وملهم، فهي تعمل بجهد وإخلاص لتسليم الأعمال المنوطة بها دون أي تقصير. هذا التعاون يعكس روح الشراكة الحقيقية التي تقوم عليها المؤسسة، وذلك يؤكد على أن المرأة عنصر أساسي في دفع عجلة العمل الثقافي والفني. مضيفة، أن معظم أمناء الفن في متاحف الدائرة هن من السيدات، وكان لي شرف التعامل معهن عن كثب لتجهيز الأمور الفنية والهندسية المتعلقة بتجهيز مساحات العرض في القاعات المخصصة في جوجنهايم أبوظبي. كما أن العديد من الأعمال المعروضة هي لفنانات من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تعكس خلفيات ثقافية متنوعة، من بينها ثقافة المرأة الإماراتية والعربية والإسلامية، مما يبرز صوت المرأة في المشهد الفني العالمي.

قيادة وابتكار
من جهتها، تشير خولة المرزوقي، اختصاصي برامج المشاركة المجتمعية في متحف جوجنهايم أبوظبي، إلى أن أكثر اللحظات فخراً هي عندما رأيت نتائج عمل برامجي تصل مباشرةً إلى الجمهور، خصوصاً الشباب. وأن أكون جزءاً من متحف عالمي مرتقب افتتاحه، وفي الوقت نفسه أمثل المرأة الإماراتية، هو مصدر اعتزاز يومي، لكن بعض الإنجازات الصغيرة، مثل نجاح فعالية أو رؤية ما نقدمه مصدر إلهام للمجتمع، تجعل هذا الفخر مضاعفاً، بلا شك. فالمرأة الإماراتية اليوم أصبحت شريكاً رئيسياً في صياغة المشهد الثقافي، ووجودها في مواقع القيادة والبحث والإبداع يعكس كيف أن المستقبل الثقافي سيُبنى على التوازن بين التنوع والابتكار، وأن المرأة لا تكتفي بالمشاركة، بل تقود وتبتكر، وتسهم في جعل أبوظبي مركزاً عالمياً للفن والثقافة.

حضور فاعل
بدورها، تقول وديمه سليمان الحمادي، مساعد أمين السجل في متحف جوجنهايم أبوظبي: «برزت المرأة الإماراتية اليوم كفنانة وباحثة ومهنية، تثري الحوارات الثقافية العالمية انطلاقًا من أبوظبي، مقدمة دورها المحوري في رسم ملامح المستقبل الثقافي، الذي يتجلى في قدرتها على المزج بين الأصالة والابتكار، محلياً وعالمياً. وأنا شخصياً شعرت بالفخر الكبير عندما شاركت في الأعمال التحضيرية لمجموعة المتحف، التي كانت بالنسبة لي لحظة إدراك أن دوري كامرأة إماراتية، يسهم في صياغة إرث ثقافي عالمي من قلب أبوظبي، ويعكس حضوراً فاعلاً ومؤثراً في المشهد الفني الدولي». لافتة إلى أن شعار هذا العام، «يذكرني بأن التقدم يتحقق بالشراكة، وهو ما نعيشه في الإمارات حيث تعمل المرأة والرجل معاً لبناء مؤسسات ومشاريع ذات تأثير عالمي».

القلب النابض
تقول علياء الحمادي، رئيس قسم المبيعات والفعاليات في متحف التاريخ الطبيعي: «النساء هن القلب النابض لمتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي المرتقب افتتاحه، إذ يستعدون لقيادة جولات ملهمة ومشاركة قصصاً عن الطبيعة والعلوم بأسلوب فريد، عبر لمسة إبداع وتفانٍ في عملهن، مما يسهم بشكل فعّال في صياغة رؤية متحفنا الذي نستعد لإطلاقه، وتعزيز تأثيره، ليجسّد روح المدينة الثقافية والعلمية، حيث إن تقود النساء هنا هذه الرؤية بشغف، ويبدعن في سرد حكايات تُلهم الزوّار، وتمكّن الفتيات الصغيرات دافعاً للسعي وراء أحلامهن في الثقافة والعلوم. هذا المشروع يعزّز من حضور المرأة، مما سيجعل متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي مركزاً يتحول فيه إرثهن إلى قوة تغير القلوب والعقول».

شغف وطموحات
سارة خالد المزروعي، اختصاصي أول التسويق، في متحف التاريخ الطبيعي، تقول: «أشعر بالفخر كوني امرأة إماراتية تعمل على إبراز هوية المتحف للزوّار والتخطيط لرفع عدد الزوار من خلال الحملات الترويجية التي نقوم بها، وهذا الشعور نابع من إدراكي بأنني لا أمثّل نفسي فقط، بل أمثّل أيضاً المرأة الإماراتية الطموحة والقادرة على الإنجاز».
وتضيف: «أنصح كل فتاة طموحة تسعى للعمل في القطاع الثقافي بأن تؤمن بأن شغفها وإسهاماتها، مهما يكن المجال، قادرة على إحداث فرق حقيقي في تشكيل مستقبل الثقافة. فالغد يُبنى بأيدي متعاونة، والمرأة جزء أساسي ومحوري في هذا التغيير الإيجابي».

إسهامات بارزة
من جانبها. تلفت نوف وليد السيد، اختصاصي تسويق، في متحف التاريخ الطبيعي، إلى أن كثيراً من عناصر تجربة متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، من الحملات التعريفية إلى أسلوب عرض قصص الطبيعة والتاريخ، تشكّلت بإسهامات نسائية بارزة.
وتضيف: «أفتخر بكوني جزءاً من هذا الإبداع الذي يعكس قوة المرأة في صياغة محتوى ثقافي مؤثر. كما أنني شعرت بفخر كبير عندما ساهمت في تأسيس استراتيجية التسويق للمتحف من الصفر، واضعة بصمتي في مشروع وطني عالمي يحمل رسالة إنسانية،
لأنها كانت لحظة تأكيد على أن للمرأة الإماراتية دوراً محورياً في بناء مؤسسات ذات تأثير عالمي».

Advertisements

قد تقرأ أيضا