الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من القدس: أفادت تقارير إسرائيلية أن احتمالات مقتل وزير الدفاع ورئيس الأركان في جماعة الحوثي أثناء إلقاء عبد الملك الحوثي خطابا متلفزا تتزايد، فقد هاجمت مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي،الخميس، مجموعة من كبار القادة العسكريين الحوثيين في صنعاء الذين كانوا يشاهدون زعيم الحوثيين وهو يلقي خطابا متلفزا على الصعيد الوطني.
وحتى وقت نشر هذا التقرير، لم تتضح بعد نتائج الهجوم، لكن هناك مؤشرات متزايدة على مقتل وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش في حكومة الحوثيين في الهجوم، بالإضافة إلى آخرين محتملين.
ورغم تزايد الاحتمالات، كان هناك مصدران على الأقل حتى وقت نشر هذا التقرير أكثر تحفظا بشأن التنبؤ بنتائج الهجمات، وفقاً لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
وقد تابع وزير الدفاع إسرائيل كاتس ورئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي الفريق إيال زامير الهجوم من مقر قيادة جيش الدفاع الإسرائيلي، بينما تابع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الحدث من خلال "هاتف أحمر" آمن.
وأكد جيش الدفاع الاسرائيلي أنه قصف أهدافا في صنعاء مرتبطة بحكم الحوثيين وحكومتهم. في المقابل، أفادت وسائل إعلام عربية بوقوع نحو 10 هجمات داخل صنعاء .
وتأتي هذه الهجمات بعد أن أسقط جيش الدفاع الإسرائيلي طائرتين مسيرتين في وقت سابق من اليوم الخميس أطلقهما الحوثيون ضد إسرائيل. كما قصف جيش الدفاع الاسرائيلي، الأحد، العاصمة الحوثية صنعاء، بما في ذلك مواقع الصواريخ الباليستية ومواقع الكهرباء.
ومن جانبهم، أطلق الحوثيون صواريخ باليستية على إسرائيل، الجمعة الماضي، والأربعاء الماضي، وقد بدأ الحوثيون في اليمن بمهاجمة إسرائيل بالصواريخ والطائرات بدون طيار منذ 19 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ولم تبدأ إسرائيل في شن الضربات المضادة إلا في يوليو (تموز) 2024.
ولم تنجح أي من هجمات إسرائيل حتى الآن في إيقاف الصواريخ والطائرات المسيرة الحوثية، ولكن لم يتمكن أي سلاح حوثي من قتل إسرائيلي منذ يوليو (تموز) 2024.