اخبار العالم

شهيدان من الجيش اللبناني في بلدة الناقورة جنوبي لبنان

شهيدان من الجيش اللبناني في بلدة الناقورة جنوبي لبنان

القاهرة - كتب محمد نسيم - قالت وكالة الأنباء اللبنانية ، مساء الخميس 28 أغسطس 2025 ، إن ضابط وعسكري من الجيش اللبناني استشهدا جراء سقوط مسيّرة إسرائيلية كانت تحمل قنبلة متفجرة، بينما حاولت إلقاءها على حفارة في بلدة الناقورة جنوبي لبنان.

وأكد الجيش اللبناني استشهاد وإصابة عدد من عناصره، وقال إنه "أثناء كشف عناصر من الجيش على مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي بعد سقوطها في منطقة الناقورة، انفجرت ما أدى إلى استشهاد ضابط وعسكري وجرح عنصرين آخرين".

وأورد إعلام لبناني، أن ضابطا وعسكريا في الجيش اللبناني استشهدا، وجرح آخرون بعد انفجار قنبلة كانت تحملها مسيّرة إسرائيلية في الناقورة.

وقال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، بعد اطلاعه من قائد الجيش ردولوف هيكل على تفاصيل استشهاد وإصابة العسكريين، إن "الجيش يدفع مرة أخرى بالدم ثمن المحافظة على الاستقرار في الجنوب، وهذا هو الحادث الرابع الذي يستهد فيه عسكريون منذ بدء انتشار الجيش في منطقة جنوبي الليطاني".

وأضاف "تزامن ذلك مع تمديد مجلس الأمن للقوات الدولية العامة في الجنوب ’اليونيفيل’ ودعوة المجتمع الدولي إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي التي تحتلها، وتمكين الجيش اللبناني من استكمال بسط سلطته حتى الحدود الدولية".

وفي وقت سابق الخميس، شنت طائرات حربية إسرائيلية غارتين على منطقة المحمودية جنوبي لبنان، بالتزامن مع غارة أخرى استهدفت منطقة الجرمق في الجنوب، وفق ما أفادت مصادر محلية.

ولفتت المصادر إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الاحتلال استهدف "مناطق مفتوحة"، دون أن يعرف بعد حجم الخسائر أو الأضرار.

وجددت الطائرات الحربية الإسرائيلية لاحقًا غاراتها على منطقتي المحمودية والجرمق، كما شنت هجمات على مرتفعات الجبور في البقاع الغربي.

وادعى الجيش الإسرائيلي إنه شنّ غارات جوية على ما وصفها بـ"بنى تحتية إرهابية ومنصة صاروخية" لحزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان.

واعتبر أن "وجود هذه البنى التحتية والمنصة الصاروخية" المزعومة يشكل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. وأضاف أن عملياته ستتواصل بزعم "إزالة أي تهديد".

المصدر : وكالات

Advertisements

قد تقرأ أيضا